حين تسبق النيه الخطوات قصه اثر يولد من رحم الانتظار




يقال ان الأثر العظيم لا يبداء صاخبا بل يولد في العتمه في تلك اللحظه التي تقف فيها على حافه الانكسار ومع ذلك تختار ان تمد يدك لتضيء شمعه 

صغيره للآخرين 

مرت سنتان ياامي علي رحيلك سنتان من البحث المحموم من محاولات بناء موقع 

تلو الآخر من تدوينات تكتب بماء الشوق وحبر الصبر ومواجهه طابور طويل 

من الشاشات الصامته بلا متابعين ولا تفاعل ولم أفكر يوما بالتوقف اتعلمين لماذا 

ياامي ؟!لأنني وعدتك قبل رحيلك وعدتك ان اجعل كل العالم تقيم لك الصدقات والدعوات من اقطاب الدنيا كادت الخطوات تتعثر وكاد اليأس ان يغلق الباب نهائياً لكن في قلب كل إنسان عهد قديم قطعه مع شخص غادرالدنيا ولم يكن اي شخص لقد كانت امي لقد غادرت الدنيا بالفعل لكنها لم تغادر من روحي 

وعدت ان اترك لها اسم لا يموت وبصمه خير تجمع الناس جميعا بمكان واحد 

في الجمعيات الخيريه والمحافل الانسانيه ك  صدقه جاريه تظل تظللك ياامي في مرقدك حتى ألقاك بالجنه بإذن الله مايدفعني لذلك ياامي لأنك علمتيني معنى العطاء وقواعدي كلها تغيرت حياتي قد تضيق والظروف قد تغيرني لكن النيه الصادقه لا تموت 

هذا الموقع، وهذه المدونة، لم تُبنى لتكون مجرد مساحة رقمية عابرة؛ لقد وُلدت من رحم المعاناة، ومن رغبة حارقة في أن أصنع شيئاً جميلاً ينجو بي وبمن أحب. كل كلمة تُخط هنا تحمل جزءاً من روحي، وكل مقال هو محاولة جديدة لمدّ جسر بين الألم والأمل، بين الدعاء المستجاب والعمل الدؤوب.

إن كنت تقرأ هذه السطور الآن، فاعلم أنك لست مجرد زائر عابر، بل شاهد على ميلاد فكرة رفضت أن تستسلم. وربما، تماماً مثلما أؤمن أنا.. أن أقصر الطرق للوصول إلى قلوب الناس (والعالم من حولنا) هو أن نكتب بصدقٍ كامل، وبلا أي أقنعة.

اللهم هذا أثري، وهذه نيتي، فاجعل لها القبول والتوفيق، وبلغ أمي مني السلام."


إرسال تعليق

أحدث أقدم